ستار سوس
مربحا بك ايها الزائر نقبلك كعضو في منتدانا ليصلك جديدننا اما اذا كنت مسجلا من قبل فتفضل بالدخول


منتديات ستار سوس
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


اعلانات منتديات ستارسوس

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
lلعبة 1 من العاب الذكاء l
عشر همسات في إدارة الأسرة
ما أسباب خيانه الرجل لزوجته
العاب ذكاء رووووعة 3
العاب ذكاء رووووعة 2
وصفة كفتة الخضار
رسالة من مشجع سوسي
اقتباسات فلسفية من الأنيمي - Quotes
العاب ذكاء رووووعة 3
العاب ذكاء رووووعة 3
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:06 pm
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:05 pm
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:05 pm
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:03 pm
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:02 pm
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:02 pm
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:01 pm
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:01 pm
الثلاثاء مايو 31, 2016 3:01 pm
الخميس يناير 07, 2016 3:26 pm
KING
KING
KING
KING
KING
KING
KING
KING
KING
khaled

شاطر | 
 

  حول صلاة الاستخارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KING

avatar


عدد المواضيع : 73
2409
تاريخ الانضمام : 14/12/2015
العمر : 19

مُساهمةموضوع: حول صلاة الاستخارة   الأربعاء ديسمبر 23, 2015 1:01 am

سم الله الرحمن الرحيم

موضوع شامل  حول  صلاة الاستخارة

كيفية صلاة الاستخارة وشرح دعائها
السؤال :
كيف تكون صلاة الاستخارة ؟ وماهو الدعاء الذي يقال فيها ؟.


الجواب :
الحمد لله
صفة صلاة الاستخارة قد رواها جابرُ بْنُ عبْد الله السلميُ رضي الله عنه قال : كان رسُولُ الله صلى اللهُ عليْه وسلم يُعلمُ أصْحابهُ الاسْتخارة في الأُمُور كُلها كما يُعلمُهُمْ السُورة منْ الْقُرْآن يقُولُ : " إذا هم أحدُكُمْ بالأمْر فلْيرْكعْ ركْعتيْن منْ غيْر الْفريضة ثُم ليقُلْ اللهُم إني أسْتخيرُك بعلْمك وأسْتقْدرُك بقُدْرتك وأسْألُك منْ فضْلك ، فإنك تقْدرُ ولا أقْدرُ وتعْلمُ ولا أعْلمُ وأنْت علامُ الْغُيُوب اللهُم فإنْ كُنْت تعْلمُ هذا الأمْر ثُم تُسميه بعيْنه خيْرا لي في عاجل أمْري وآجله قال أوْ في ديني ومعاشي وعاقبة أمْري فاقْدُرْهُ لي ويسرْهُ لي ثُم باركْ لي فيه اللهُم وإنْ كُنْت تعْلمُ أنهُ شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمْري أوْ قال في عاجل أمْري وآجله فاصْرفْني عنْهُ [ واصرفه عني ] واقْدُرْ لي الْخيْر حيْثُ كان ثُم رضني به . " رواه البخاري 6841 وله روايات أخرى في الترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد

قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث :


الاستخارة : اسم ، واستخار الله طلب منه الخيرة , والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .


قوله ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة .. في الأمور كلها ) قال ابن أبي جمرة : هو عام أريد به الخصوص , فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما , فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه . قلت : .. ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير , فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم .


قوله ( إذا هم ) .. وقع في حديث ابن مسعود " إذا أراد أحدكم أمرا فليقل " .


قوله ( فليركع ركعتين .. من غير الفريضة ) فيه احتراز عن صلاة الصبح مثلا .. وقال النووي في " الأذكار " : لو دعا بدعاء الاستخارة عقب راتبة صلاة الظهر مثلا أو غيرها من النوافل الراتبة والمطلقة .. ويظهر أن يقال : إن نوى تلك الصلاة بعينها وصلاة الاستخارة معا أجزأ , بخلاف ما إذا لم ينو .


وقال ابن أبي جمرة . الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب الملك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا .


وقوله ( ثم ليقل ) ظاهر في أن الدعاء المذكور يكون بعد الفراغ من الصلاة ويحتمل أن يكون الترتيب فيه بالنسبة لأذكار الصلاة ودعائها فيقوله بعد الفراغ وقبل السلام .


قوله ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ) الباء للتعليل أي لأنك أعلم , وكذا هي في قوله " بقدرتك " ويحتمل أن تكون للاستعانة .. وقوله " وأستقدرك " .. معناه أطلب منك أن تجعل لي قدرة على المطلوب , ويحتمل أن يكون المعنى أطلب منك أن تقدره لي , والمراد بالتقدير التيسير .


قوله ( وأسالك من فضلك ) إشارة إلى أن إعطاء الرب فضل منه , وليس لأحد عليه حق في نعمه كما هو مذهب أهل السنة .


قوله ( فإنك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم ) إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده , وليس للعبد من ذلك إلا ما قدر الله له .


قوله ( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ) .. في رواية .. " ثم يسميه بعينه " .. وظاهر سياقه أن ينطق به , ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدعاء .


قوله ( فاقدره لي ) .. أي نجزه لي " , وقيل معناه يسره لي .


قوله ( فاصرفه عني واصرفني عنه ) أي حتى لا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقا به ,


قوله ( ورضني ) .. أي اجعلني بذلك راضيا فلا أندم على طلبه ولا على وقوعه لأني لا أعلم عاقبته وإن كنت حال طلبه راضيا به ..


والسر فيه أن لا يبقى قلبه متعلقا به فلا يطمئن خاطره . والرضا سكون النفس إلى القضاء .


انتهى ملخصا من شرح الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث في كتاب الدعوات وكتاب التوحيد من صحيح البخاري .





الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد


صلى الاستخارة ولم يحس بأي شيء
السؤال :
ما النصيحة التي توجهها لشخصين يريدان الزواج ، كلاهما صلى الاستخارة والمرأة فقط وصلتها الرسالة وليس الرجل ، رأت هذه الأخت بأنها وزوجها يعيشان بسعادة سويا وأن الله يقول لها بأن هذا هو الخيار الصحيح لكليهما . ولكن ماذا عن الرجل الذي لم ير أي علامة أو إحساس أو منام ؟ ماذا يجب عليهما أن يفعلا ؟ كم المدة الواجب فيها صلاة الاستخارة ؟ البعض قال 3 أيام والبعض قال 7 . جزاك الله خيرا.


الجواب :
الحمد لله
أما صلاة الاستخارة ودعاؤها: فدليلها ما رواه البخاري ( 1109 ) وغيره عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : انظر في شرح الحديث وفوائده سؤال 2217 وسؤال 410 .
وأما قول بعض الناس " ثم يمضي لما ينشرح صدره له " فقد ورد فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه ابن السني - قال " إذا هممت بالأمر فاستخر ربك سبعا ثم انظر إلى ما يسبق في قلبك فإن الخير فيه ".

قال النووي: إسناده غريب. فيه من لا أعرفهم. أ.ه‍‍ "الأذكار" (ص132).


وقال الحافظ ابن حجر: وهذا لو ثبت لكان هو المعتمد ، لكن سنده واهٍ جدا. أ.ه‍‍ "الفتح" (11/223).


قال الحافظ العراقي: فيه راوٍ معروف بالضعف الشديد وهو إبراهيم بن البراء .. فعلى هذا فالحديث ضعيف جدا . أ.ه‍ـ "الفتوحات الربانية" (3/357).


والصواب : أن تيسير الأمر من الله عز وجل - بعد تقديره وقبول الدعاء- هو علامة الخيرية في المضي في العمل ، ووجود العوائق وعدم تيسر الأمر هو دليل صرف الله تعالى عبده عن هذا العمل . ويظهر هذا المعنى جليا عند التأمُلٍ في حديث جابر في الاستخارة ، في قوله صلى الله عليه وسلم " اللهم إنْ كُنْت تعْلمُ أن هذا الأمْر - ويسميه - خيْر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمْري فاقْدُرْهُ لي ويسرْهُ لي ثُم باركْ لي فيه. وإنْ كُنْت تعْلمُ أن هذا الأمْر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمْري فاصْرفْهُ عني واصْرفْني عنْهُ ، واقْدُرْ لي الخيْر حيْثُ كان ثُم رضني به ".


. قال ابن علان - بعد أن نقل تضعيف حديث أنس عن الأئمة -: ومن ثم قيل : إن الأولى أن يفعل بعدها ما أراد ( أي : وإن لم يشعر بانشراح الصدْر ) ، إذ الواقع بعدها- ( أي: بعد الصلاة )- هو الخير ..


وقال الحافظ ابن حجر: قال الحافظ زين الدين العراقي ( في العمل بعد الاستخارة ) : " .. مهما فعله ، فالخير فيه ، ويؤيده ما وقع في آخر حديث ابن مسعود في بعض طرقه " ثم يعزم" أ.ه‍‍ كلام العراقي . قلت - (أي: ابن حجر): قد بينـتُها فيما تقدم وأن راويها - (أي: زيادة "ثم يعزم") - ضعيف ، لكنه أصلح حالا من راوي هذا الحديث - ( أي: حديث : ثم انظر ما يسْبق إلى قلبك ) - أ.ه‍‍ كلام ابن حجر "الفتوحات الربانية" (3/355-357) .


هـ . ومن خرافات الناس المنتشرة أنك بعد الاستخارة تنام ، فما رأيته في منامك من خيرٍ وانشراح صدرٍ فهو يعني أن أمرك خير فتسير فيه وإلا فلا ! ( وهذا ما قصده السائل بقوله : وصلت الرسالة !! ) وليس لهذا دليل صحيح كما عرفنا .


وما مضى من البحث لا يعني أن انشراح الصدر لا يكون من العلامات ، لكن لا ينبغي جعله هو العلامة الوحيدة والقاطعة على خيرية الأمر ، والانسان كثيرا ما يستخير على أمر يحبه ، وصدره منشرح له بالأساس .


قال شيخ الإسلام رحمه الله في مسألة انشراح الصدْر : فإذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسر له من الأمور هو الذي اختاره الله له. أ.ه‍ـ"مجموع الفتاوى" (10/539).


ففرق بين من جعل "انشراح الصدر" هو العلامة الوحيدة وبين من جعلها من العلامات.


ولا يوجد مدة محددة لصلاة الاستخارة ، ويجوز تكرار الصلاة أكثر مرة ، وليست محددة بعدد من المرات ، وللمصلي أن يدعو قبل السلام ، أو بعد السلام ، والله أعلم .





الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد


هل يستخير المسلم في الأمور الإجبارية
السؤال :
سألني أحد الأخوة عن جواز أداء صلاة الاستخارة لأي مشروع أو عمل كان ونحن نعرف حديث جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما) حيث قال : كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها…..) والحديث في البخاري . ماذا إذا أراد أحد أن يؤدي صلاة الاستخارة لأمر إلزامي ! لأنني لم أفهم المراد بكلمة كلها هل تشمل (الكل) أم (الأغلبية) لأن كلمة (كل) في اللغة العربية وعلى حسب معرفتي
قد تعني (الأغلبية) .
فهلا أفدتموني يا سماحة الشيخ ببعض الإيضاحات حول كلمة (كلها)؟ وهل يمكن أداء صلاة الاستخارة في الأمور الإجبارية ؟.

الجواب :
الحمد لله


فعل الواجبات لا خيرة فيه لأن الله ألزمنا به ، وكذلك تركُ المحرمات ، فلا معنى للاستخارة في أمر لا بد لنا من فعله ولا يُشرع في ذلك صلاة الإستخارة ، والإستخارة إنما تكون في المباحات لترجيح أحد الأمْرين على الآخر ، وكذلك تعيينُ ما تعدد أفرادُه من المُسْتحبات فيستخير من أجل تقديم مستحب معين منها كأن يحتار إلى أي المدن يتجه لطلب العلم أو على أي شيخ يدرس أو في أي حلقة يجلس فيستشير ثم يستخير على ما ترجح لديه ، وكذلك يستخير عند الإقدام على الزواج من امرأةٍ بعيْنها ، أو الحج النـفل في هذا العام أو في الذي يليه ، وكذلك كلُ شيء فيه تردد ، فهذا داخل في قوله " يعلمنا الإستخارة في الأمور كلها.





الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد


صلاة الاستخارة
أود معرفة المزيد عن صلاة الاستخارة . ماذا أتلو ، وأدعو ، كم عدد الركعات ، وما هو الأجر من ذلك . وهل صلاة المذهب الحنبلي والشافعي والحنفي بنفس الطريقة .

الحمد لله صلاة الاستخارة سنة شرعها النبي صلى الله عليه وسلم لمن أراد أن يعمل عملا ولكنه متردد فيه ، وسيكون الحديث عن صلاة الاستخارة من خلال ثمان نقاط :
1ـ تعريفها . 2ـ حكمها . 3ـ الحكمة من مشروعيتها . 4ـ سببها .
5ـ متى تبدأ الاستخارة . 6ـالاستشارة قبل الاستخارة . 7ـ ماذا يقرأ في الاستخارة ؟ .
8ـ متى يكون الدعاء ؟ .
المطلب الأول : تعريفها .
الاسْتخارةُ لُغة : طلبُ الْخيرة في الشيْء . يُقالُ : اسْتخرْ الله يخرْ لك . واصْطلاحا : طلبُ الاخْتيار . أيْ طلبُ صرْف الْهمة لما هُو الْمُخْتارُ عنْد الله والأوْلى , بالصلاة , أوْ الدُعاء الْوارد في الاسْتخارة .
المطلب الثاني : حكمها .
أجْمع الْعُلماءُ على أن الاسْتخارة سُنة , ودليلُ مشْرُوعيتها ما رواهُ الْبُخاريُ عنْ جابرٍ رضي الله عنه قال : ( كان رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعلمُنا الاسْتخارة في الأُمُور كُلها كما يُعلمُنا السُورة منْ الْقُرْآن يقُولُ : إذا هم أحدُكُمْ بالأمْر فلْيرْكعْ ركْعتيْن منْ غيْر الْفريضة ثُم ليقُلْ : اللهُم إني أسْتخيرُك بعلْمك , وأسْتقْدرُك بقُدْرتك , وأسْألُك منْ فضْلك الْعظيم فإنك تقْدرُ ولا أقْدرُ , وتعْلمُ ولا أعْلمُ , وأنْت علامُ الْغُيُوب , اللهُم إنْ كُنْت تعْلمُ أن هذا الأمْر خيْر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمْري أوْ قال : عاجل أمْري وآجله , فاقْدُرْهُ لي ويسرْهُ لي ثُم باركْ لي فيه , اللهُم وإنْ كُنْت تعْلمُ أن هذا الأمْر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمْري أوْ قال : عاجل أمْري وآجله , فاصْرفْهُ عني واصْرفْني عنْهُ واقْدُرْ لي الْخيْر حيْثُ كان ثُم ارْضني به . ويُسمي حاجتهُ ) رواهُ الْبُخاريُ في مواضع منْ صحيحه (1166) وفي بعْضها ثُم رضني به .
المطلب الثالث : الحكمة من مشروعيتها .
حكْمةُ مشْرُوعية الاسْتخارة , هي التسْليمُ لأمْر الله , والْخُرُوجُ منْ الْحوْل والطوْل , والالْتجاءُ إليْه سُبْحانهُ . للْجمْع بيْن خيْريْ الدُنْيا والآخرة . ويحْتاجُ في هذا إلى قرْع باب الْملك (سبحانه وتعالى) , ولا شيْء أنْجعُ لذلك منْ الصلاة والدُعاء ; لما فيها منْ تعْظيم الله , والثناء عليْه , والافْتقار إليْه قالا وحالا ، ثم بعد الاستخارة يقوم إلى ما ينشرح له صدره .
المطلب الرابع : سببها .
سببُها ( ما يجْري فيه الاسْتخارةُ ) : اتفقتْ الْمذاهبُ الْأرْبعةُ على أن الاسْتخارة تكُونُ في الْأُمُور التي لا يدْري الْعبْدُ وجْه الصواب فيها , أما ما هُو معْرُوف خيْرهُ أوْ شرهُ كالْعبادات وصنائع الْمعْرُوف والْمعاصي والْمُنْكرات فلا حاجة إلى الاسْتخارة فيها , إلا إذا أراد بيان خُصُوص الْوقْت كالْحج مثلا في هذه السُنة ; لاحْتمال عدُوٍ أوْ فتْنةٍ , والرُفْقة فيه , أيُرافقُ فُلانا أمْ لا ؟ وعلى هذا فالاسْتخارةُ لا محل لها في الْواجب والْحرام والْمكْرُوه , وإنما تكُونُ في الْمنْدُوبات والْمُباحات . والاسْتخارةُ في الْمنْدُوب لا تكُونُ في أصْله ; لأنهُ مطْلُوب , وإنما تكُونُ عنْد التعارُض , أيْ إذا تعارض عنْدهُ أمْران أيُهُما يبْدأُ به أوْ يقْتصرُ عليْه ؟ أما الْمُباحُ فيُسْتخارُ في أصْله .
المطلب الخامس : متى يبْدأُ الاسْتخارة ؟
ينْبغي أنْ يكُون الْمُسْتخيرُ خالي الذهْن , غيْر عازمٍ على أمْرٍ مُعينٍ , فقوْلُهُ صلى الله عليه وسلم في الْحديث : " إذا هم " يُشيرُ إلى أن الاسْتخارة تكُونُ عنْد أول ما يردُ على الْقلْب , فيظْهرُ لهُ ببركة الصلاة والدُعاء ما هُو الْخيْرُ , بخلاف ما إذا تمكن الْأمْرُ عنْدهُ , وقويتْ فيه عزيمتُهُ وإرادتُهُ , فإنهُ يصيرُ إليْه ميْل وحُب , فيخْشى أنْ يخْفى عنْهُ الرشادُ ; لغلبة ميْله إلى ما عزم عليْه . ويُحْتملُ أنْ يكُون الْمُرادُ بالْهم الْعزيمة ; لأن الْخاطر لا يثْبُتُ فلا يسْتمرُ إلا على ما يقْصدُ التصْميم على فعْله منْ غيْر ميْلٍ . وإلا لوْ اسْتخار في كُل خاطرٍ لاسْتخار فيما لا يعْبأُ به , فتضيعُ عليْه أوْقاتُهُ . "
المطلب السادس : الاسْتشارةُ قبْل الاسْتخارة .
قال النوويُ : يُسْتحبُ أنْ يسْتشير قبْل الاسْتخارة منْ يعْلمُ منْ حاله النصيحة والشفقة والْخبْرة , ويثقُ بدينه ومعْرفته . قال تعالى : { وشاورْهُمْ في الْأمْر } وإذا اسْتشار وظهر أنهُ مصْلحة , اسْتخار الله تعالى في ذلك . قال ابْنُ حجرٍ الْهيْثميُ : حتى عنْد الْمُعارض ( أيْ تقدُم الاسْتشارة ) لأن الطُمأْنينة إلى قوْل الْمُسْتشار أقْوى منْها إلى النفْس لغلبة حُظُوظها وفساد خواطرها . وأما لوْ كانتْ نفْسُهُ مُطْمئنة صادقة إرادتها مُتخلية عنْ حُظُوظها , قدم الاسْتخارة .
المطلب السابع : الْقراءةُ في صلاة الاسْتخارة .
- فيما يقْرأُ في صلاة الاسْتخارة ثلاثةُ آراءٍ :
أ - قال الْحنفيةُ , والْمالكيةُ , والشافعيةُ : يُسْتحبُ أنْ يقْرأ في الركْعة الْأُولى بعْد الْفاتحة { قُلْ يا أيُها الْكافرُون } , وفي الثانية { قُلْ هُو اللهُ أحد } . وذكر النوويُ تعْليلا لذلك فقال : ناسب الْإتْيانُ بهما في صلاةٍ يُرادُ منْها إخْلاصُ الرغْبة وصدْقُ التفْويض وإظْهارُ الْعجْز , وأجازُوا أنْ يُزاد عليْهما ما وقع فيه ذكْرُ الْخيرة منْ الْقُرْآن الْكريم .
ب - واسْتحْسن بعْضُ السلف أنْ يزيد في صلاة الاسْتخارة على الْقراءة بعْد الْفاتحة بقوْله تعالى : { وربُك يخْلُقُ ما يشاءُ ويخْتارُ . ما كان لهُمْ الْخيرةُ سُبْحان الله وتعالى عما يُشْركُون . وربُك يعْلمُ ما تُكنُ صُدُورُهُمْ وما يُعْلنُون . وهُو اللهُ لا إله إلا هُو لهُ الْحمْدُ في الْأُولى والْآخرة ولهُ الْحُكْمُ وإليْه تُرْجعُون } . في الركْعة الْأُولى , وفي الركْعة الثانية قوله تعالى : { وما كان لمُؤْمنٍ ولا مُؤْمنةٍ إذا قضى اللهُ ورسُولُهُ أمْرا أنْ يكُون لهُمْ الْخيرةُ منْ أمْرهمْ ومنْ يعْص الله ورسُولهُ فقدْ ضل ضلالا مُبينا }
ج - أما الْحنابلةُ وبعْضُ الْفُقهاء فلمْ يقُولُوا بقراءةٍ مُعينةٍ في صلاة الاسْتخارة .
المطلب الثامن : موْطنُ دُعاء الاسْتخارة .
قال الْحنفيةُ , والْمالكيةُ , والشافعيةُ , والْحنابلةُ : يكُونُ الدُعاءُ عقب الصلاة , وهُو الْمُوافقُ لما جاء في نص الْحديث الشريف عنْ رسُول الله صلى الله عليه وسلم . أنظر الموسوعة الفقهية ج3 ص241
قال شيخ الاسلام في الفتاوى الكبرى ج2 ص265 : مسْألة في دُعاء الاسْتخارة , هلْ يدْعُو به في الصلاة ؟ أمْ بعْد السلام؟ الْجوابُ : يجُوزُ الدُعاءُ في صلاة الاسْتخارة , وغيْرها : قبْل السلام , وبعْدهُ , والدُعاءُ قبْل السلام أفْضلُ ; فإن النبي صلى الله عليه وسلم أكْثرُ دُعائه قبْل السلام , والْمُصلي قبْل السلام لمْ ينْصرفْ , فهذا أحْسنُ , واللهُ تعالى أعْلمُ ..

الإسلام سؤال وجواب

هل يصلي صلاة الاستخارة في وقت النهي؟
هل يجوز أن أصلي صلاة الاستخارة في وقت النهي عن الصلاة ؟.

الحمد لله



سبق في جواب السؤال (306) ، (8818) ، (20013) بيان الأوقات التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها ، وأن المراد بذلك النهي : صلاة النفل المطلق التي لا سبب لها ، وأما النافلة التي لها سبب كتحية المسجد فإنها تصلى في وقت النهي .
وقد اختلف العلماء في صلاة الاستخارة هل تعتبر من ذوات الأسباب أم لا ؟
والصواب في هذا : أن الاستخارة إذا كانت لأمر يفوت بحيث لا يمكن من تأجيل الصلاة فإنها تصلى في وقت النهي ، كما لو عرض له السفر بعد صلاة العصر ، وأما إن كانت لأمر لا يفوت بحيث يمكن تأجيل الصلاة إلى ما بعد انتهاء وقت النهي فإنها لا تصلى في وقت النهي .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" (5/345) :
" وتقضى السنن الراتبة , ويفعل ما له سبب في أوقات النهي , وهو إحدى الروايتين عن أحمد ، واختيار جماعة من أصحابنا وغيرهم , ويصلي صلاة الاستخارة وقت النهي في أمر يفوت بالتأخير إلى وقت الإباحة .
ويستحب أن يصلي ركعتين عقب الوضوء ولو كان وقت النهي , وقاله الشافعية " انتهى .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يصلي الإنسان صلاة الاستخارة في وقت النهي ؟
فأجاب :
" صلاة الاستخارة إن كانت لأمر مستعجل لا يتأخر حتى يزول النهي فإنها تفعل ، وإن كانت لسبب يمكن أن يتأخر فإنه يجب أن تؤخر " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (14/275) .

الإسلام سؤال وجواب

هل يستخير قبل الحج؟
هل تستحب الاستخارة لمن أراد أن يسافر للحج ؟.

الحمد لله



" الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخارة شامل عام في كل أمر يهم به الإنسان ، ولا يدري الخيرة في فعله أم في تركه ، فيستخير الله تعالى ، ولكنه لا يتناول الأمور المفروضة على المرء ، لأن فعل الأمور المطلوبة على المرء خير بلا تردد ، وعلى هذا فإذا وجب الحج على الإنسان وتمت شروط الوجوب فإن عليه أن يحج بدون استخارة ، كما أنه إذا أذن لصلاة الظهر مثلا ، فإنه يجب عليه أن يصلي بدون استخارة ، وكذلك إذا وجب عليه الجهاد فصار فرض عين عليه ، فإنه يجب عليه أن يجاهد بدون استخارة ، ولكن إذا كان الشيء مشروعا وليس بواجب عليه فإنه يمكن أن تدخل فيه الاستخارة ، بمعني أن المشروعات بعضها أفضل من بعض ، فقد يريد الإنسان أن يعتمر عمرة تطوع ، أو يحج حج تطوع ، ولكن لا يدري : الحج أفضل أم بقاؤه في بلده للدعوة إلى الله والإرشاد وتوجيه المسلمين ، والقيام بمصالح أهل بيته أفضل ؟ فيستخير الله سبحانه وتعالى ، لا لأنه قد شك في فضل العمرة ، ولكن لأنه قد شك هل الذهاب للعمرة أفضل أم البقاء في بلده أفضل ؟ وهذا أمر وارد ، ويمكن فيه الاستخارة ، فمن تأمل حديث الاستخارة ، وهدي النبي صلى الله عليه وسلم علم أنها لا تشرع إلا في الأمر الذي يتردد فيه الإنسان : أما الأمر الذي ليس فيه تردد فإنه لا استخارة فيه ، وكما أسلفت : أن الأمور الواجبة لا تحتمل التردد والشك في فعلها ، لوجوب القيام بها على من توفرت فيه شروط الوجوب " انتهى .

"فتاوى ابن عثيمين" (21/26، 27) .

كيف يمكن الاستفادة من صلاة الاستخارة بشكل صحيح ؟
كيف يمكن الاستفادة من صلاة الاستخارة بشكل صحيح ؟
بعد صلاة الاستخارة والتي قمت بها بعد أن تقدم لي شخص ما ، حلمت أن أخت الخاطب كانت تلبسني جبة خضراء وكانت تقول لي بأن أخاها الخاطب لا يهدي إلا كل ما هو جميل ، فأرجو منكم أن تدلوني على معنى هذه الرؤية حتى أتمكن من الاستفادة من صلاة الاستخارة بشكل صحيح .

الحمد لله



هنا عدة أمور ينبغي التفطن لها :
الإسلام سؤال وجواب


أولا :
بالنسبة للرؤيا التي رأيتها ؛ فعليك بسؤال من يحسن ذلك ممن يوثق بدينه وعقيدته ليفسرها لك ، واحذري من الجهلة والمشعوذين .
ثانيا :
يظن كثير من الناس أنه يشترط في نتيجة الاستخارة ؛ أن يتبعها رؤيا منام ، أو راحة ملموسة في الصدر ، أو ما شابه ذلك ، مع أن الأمر ليس كذلك ، فلو لم يحدث شيء من ذلك ، وكان الإنسان قد استخار ، وبذل الأسباب الممكنة في معرفة الأصلح له ؛ من الاستشارة ، والتحري ، وسؤال أهل الخبرة ، ثم أقدم بعد ذلك ، فيرجى أن يكون هذا هو الخير له ، ولو لم ينشرح صدره ابتداء ، بل حتى لو فرض عدم توفيقه في هذا الأمر الذي أقدم عليه بعد الاستخارة ؛ فقد يكون فيه خير له لا يعلمه هو ، ويعلمه ربه عز وجل .
قال ابن الحاج المالكي :
" وبعضهم يستخير الاستخارة الشرعية ويتوقف بعدها حتى يرى مناما يفهم منه فعل ما استخار فيه أو تركه ، أو يراه غيره له ، وهذا ليس بشيء ، لأن صاحب العصمة صلى الله عليه وسلم قد أمر بالاستخارة والاستشارة ، لا بما يرى في المنام " انتهى .
"المدخل" (4/ 37) .
ثالثا :
لو فرض أن تعبير الرؤيا كان يدل على خير ، فإن الرؤى الصالحة لا تعدو أن تكون مبشرات ، لكن لا يعتمد عليها ، بل ينبغي التحري والسؤال عن المتقدم للخطبة والتأكد من سلامة دينه وأخلاقه وغيرها مما يهمك التعرف عليه في شأنه ، فإذا تحققت من هذه الأمور ، فتكون الرؤيا الصالحة هي بمثابة التبشير ، والتفاؤل بالخير من هذا الإقدام .
نسأل الله تعالى أن ييسر لك الخير ، ويبارك لك فيه .
والله أعلم .


 

من موقع  اسلاميات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
StarSouSWeb

avatar


عدد المواضيع : 52
1430
تاريخ الانضمام : 24/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: حول صلاة الاستخارة   الخميس ديسمبر 24, 2015 12:43 am

شكرا اخي الكريم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حول صلاة الاستخارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستار سوس :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: